سودان فايف
١٣ يوليو ٢٠١٩ ( 412 المشاهدات )
الإعلانات

مها سليمان :أنا ضد التفاوض مع المجلس العسكري لان ذلك خيانة للثورة

مواصلة لاستطلاعات الراكوبة لأراء عدد من الناشطات والنشطاء في الساحة السياسية البريطانية تتحدث إلينا الاستاذة مها سليمان وهي من الشخصيات التي تشكل حضوراً دائماً داخل وخارج بريطانيا وتقود هي وزميلاتها الهتافات الثورية مع بقية الشباب تقول : ، موقفي الشخصي كان ضد الدخول في أي تفاوض مع المجلس العسكري لأنه جزء أصيل من النظام السابق وسهروا على حمايته والدفاع عنه حتى الرمق الاخير وعندما أيقنوا أن مراكبه قد غرقت إختاروا القفز من هذه المراكب ليلتحقوا بجزء صغير في قطار الثورة الشعبية التي فجرها الشباب من الجنسين وخاصة النساء، موقف قوى الحرية والتغيير كان قوياً جداً وبما أنهم أقوياء كان في مقدورهم المواصلة إلى أن تنتصر الثورة، وماتم الاتفاق عليه عبر التفاوض غير مرضي وما يمكن التفاوض حوله لن يكون بحجم الثورة التي دفع فيها الشباب الاثمان الباهظة ويكفي أن كل الشهداء من الشباب، لاتنسى أن أي مظاهرة أو وقفة إحتجاجية شكلت فيها المرأة السواد الاعظم وهذه كانت علامة مضيئة مما جعل كل العالم يندهش ويتساءل لهذا الموقف الرائع لحواء السودانية.
أرى أن قوى الحرية والتغيير كان موقفها قوياً مسنوداً بملايين السودانيين والحشود البشرية التي فاقت الثلاثة مليون شخص في مظاهرة 30 يونيو كانت خير إستفتاء للحرية والتغيير والتي ضيعت فرصة تاريخية والمشاركة في التفاوض أفقدتهم الكثير لانهم قدموا تنازلات كبيرة وغير متوقعه وبالتالي إنخفض سقف طموحات الشعب السوداني ، ولازال الامل في الشارع السوداني الذي تقدم على قياداته في الحرية والتغيير. والان أرى أن الشعب في موقف متقدم بينما الحرية والتغيير تمارس أدواراً تاكتيكية. اذا إستمرت الامور على ماهي عليه اليوم سنضطر للرجوع إلى الجداول السابقة ونرجع إلى التظاهرات. نعمل سيعود المجلس العسكري لاساليبة القمعية الوحشية وسينتصر مؤقتاً ، لكن القول الفصل للشارع السوداني. وقد بدأ المجلس العسكري في تكميم الافواه ومنع بعض الصحفيين من الكتابة ومنع الندوات والتظاهرات..الخ... لابد من التشديد على أن لايفلت أي من أعضاء المجلس العسكري من العقاب وهم من إرتكبوا جريمة فض الاعتصام والتي إستشهد فيها أكثر من 150 شخص وهناك اعداد كبيرة من المفقودات والمفقودين والمغتصبات والمغتصبين فمن قام بهذه الجرائم الوحشية؟ وكيف لمجلس العسكر أنه يدعي عدم معرفته بالجناة.
أرى من الانسب أن ينسحب تجمع المهنيين من قوى الحرية والتغيير ويشكل مع المجموعات الشبابية حراسة للثورة.

المصدر : الراكوبة دوت نت

ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

اختفاء الدولار من اسواق الخرطوم وشركات تتوقع وصول الدولار ل 150 جنيها خلال العام 2020 ارتفاع جنوني في سعر الدولار عناوين الصحف السودانية اليوم السبت 2 مايو 2020 ارتفاع كبير في سعر الدولار